کتابخانه
سيرة السيدتين عائشة و حفصة


سيرة السيدتين عائشة و حفصة
منالمتسحسن ذكر بعض أعمال عائشة و حفصة للتعرف علي شخصيتهما:

1- لقد ذكر البخاري اعتزال رسول الله صلي الله عليه و آله و سلم لنسائه [1] أي طلاق النبي صلي الله عليه و آله و سلم لعائشة و حفصة و سودة. و أيد مسلم في كتابه نزول هذه الآية في تلك الحادثة:

(عسي ربه ان طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكن، مسلمات مؤمنات) [2] و كان النبي صلي الله عليه و آله و سلم قد طلق عائشة و حفصة و سوده ثم راجعهن [3] .



[ صفحه 358]



مما يبين سوء أخلاقهن معه صلي الله عليه و آله و سلم و عدم حبهن له و اغضابهن له.

2- و كانت حفصة و عائشة قد تظاهر تا علي رسول الله صلي الله عليه و آله و سلم [4] . فنزلت الآية المباركة فيهما كما قال الرسول صلي الله عليه و آله و سلم:

(ان تتوبا الي الله فقد صغت قلوبكما و ان تظاهرا عليه فان الله هو مولاه و جبرئيل و صالح المؤمنين و الملائكة بعد ذلك ظهير عسي ربه ان طلقكن أن يبدله ازواجا خيرا منكن... ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأت نوح و أمرأت لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما....) [5] .

و سأل ابن عباس عمر بن الخطاب عن المقصود بالآية فقال عمر: عائشة و حفصة [6] .

3- و كانت عائشة و حفصة تؤذيان رسول الله صلي الله عليه و آله و سلم حتي يظل يومه غضبان [7] .

فقال عمر بن الخطاب لحفصة:«لقد علمت ان رسول الله صلي الله عليه و آله و سلم لا يحبك» [8] .

و اعتراف البخاري و مسلم بذلك، يعني أن خبر أذاهما لرسول الله صلي الله عليه و آله و سلم و غضبه عليهما قد انتشر بين الناس و تواتر الخبر.

4- و هما اللتان صورتا رسول الله صلي الله عليه و آله و سلم بالشيطان نعوذ بالله من ذلك، يوم قالتا لمليكة (زوجته الجديدة): قولي لرسول الله صلي الله عليه و آله و سلم: أعوذ بالله منك، فانه يحب ذلك.

فقالت المسكينة تلك العبارة لرسول الله صلي الله عليه و آله و سلم فطلقها [9] ثم ماتت المسكينة كمدا،



[ صفحه 359]



و كانت المتعوذه بالله سبحانه من الرسول صلي الله عليه و آله و سلم بتعليم عائشة و حفصة أكثر من واحدة [10] اذ قالت اسماء بنت النعمان للنبي صلي الله عليه و آله و سلم: أعوذ بالله منك.

فقال: أمن عائذة بالله؛ الحقي بأهلك [11] .

5- و شككت عائشة في نسب ابراهيم ابن الرسول صلي الله عليه و آله و سلم [12] .

6- و خالفت عائشة و حفصة رسول الله صلي الله عليه و آله و سلم في مرضه و أرادت كل واحدة منهما أن تدعو أباها لامامة صلاة الجماعة فقال لهما رسول الله صلي الله عليه و اله و سلم:

انكن صواحب يوسف [13] أيضا هذه الجملة لعائشة و حفصة سابقا يوم خدعن احدي زوجاته بالتعوذ منه! [14] .

7- و خالفت عائشة قول الله سبحانه و تعالي:(و قرن في بيوتكن و لا تبرجن تبرج الجاهلية الأولي) [15] .

و أمر رسول الله صلي الله عليه و آله و سلم في الامتناع عن محاربة علي بن أبي طالب عليه السلام فحاربته في معركة الجمل، و أرادت حفصةالاشتراك في ذلك فمنعها أخوها عبدالله [16] .

و كانت زبيدة زوجة هارون الرشيد أفضل من عاشة فقد جاء:

«لما قتل محمد الأمين دخل الي السيدة زبية أمه أحد خدمها و قال لها: ما يجلسك و قد قتل أميرالمؤمنين؟

فقالت: و يلك ماذا أصنع؟



[ صفحه 360]



قال: تخرجين فتطلبين بثأره، كما خرجت عائشة تطلب بدم عثمان.

فقالت: إخسا لا أم لك، ما للنساء و طلب الثأر و منازلة الرجال؟ ثم أمرت بثيابها فسودت و لبست مسحا من شعر» [17] .

8- و وصف النبي صلي الله عليه و آله و سلم عائشة بالشيطان و جندي الشيطان: اذ قال رسول الله صلي الله عليه و آله و سلم لعائشة يوما: أفأ خذك شيطانك [18] .

و روي البخاري: «قام النبي صلي الله عليه و آله و سلم خطيبا فأشار نحو مسكن عائشة فقال:

هاهنا الفتنة، هاهنا الفتنة، من حيث يطلع قرن الشيطان [19] .

و قال الرسول صلي الله عليه و آله و سلم لمن سقاه الدواء (السم) في بيت عائشة: انها من الشيطان [20] .

9- و استمرت عائشة في مخالفتها رسول الله صلي الله عليه و آله و سلم فبينما قال الرسول: الولد للفراش و للعاهر الحجر كتبت عائشة لزياد بن أبيه:«زياد بن أبي سفيان!» [21] .

10- و فرحت عائشة و حفصة بمقتل أميرالمؤمنين علي عليه السلام [22] وصي رسول الله صلي الله عليه و آله و سلم.

11- و بينما قال الرسول صلي الله عليه و آله و سلم: الحسن و الحسين سيدا شباب أهل الجنة [23] منعت عائشة مع مروان بن الحكم من دفن الحسن عليه السلام مع جده صلي الله عليه و آله و سلم [24] .

فتكون عائشة و حفصة قد اغضبتا رسول الله صلي الله عليه و آله و سلم و خالفتاه فطلقهما، و كذبتا



[ صفحه 361]



عليه في الحديث.

12- ومن يفعل هذه الأفعال يكون من السهل عليه ارتكاب جريمة أخري، و هذا ما يؤيد اقدامها علي قتل رسول البشرية صلي الله عليه و آله و سلم لتهيئة الأرضية لحكومة أبيها.

و أصدرت فتوي بقتل عثمان بن عفان. و تسببت في مقتل عشرين ألف مسلم في معركة الجمل، و قتلت 600 رجل في البصرة [25] وسعت لقتل الخليفة علي بن أبي طالب عليه السلام في معركة الجمل.

13- و يدعم ذلك الروايات الصحيحة في اشتركها في قتل رسول الله -صلي الله عليه و آله و سلم [26] .

و مثلما أغتيل رجال الاغتيال كمحمد بن مسلمة [27] ، فقد أغتيلت عائشة بيد معاوية بن أبي سفيان [28] .

و أفعال حفصة أيضا تؤيد الروايات الصحيحة في اشتراكها في قتل رسول الله صلي الله عليه و آله و سلم [29] فهي امرأة خشنة الطباع مع رسول الله صلي الله عليه و آله و سلم و مع سائر الناس.

و بينما تمتعت عائشة و حفصة في ظل خلافة أبويهما بأفضل معيشة دنيوية، في ظل خيرات البلدان المفتوحة، ابتلت فاطمة بنت محمد صلي الله عليه و آله و سلم بالحزن و الحرمان و الاغتيال ففي عمرها تعرضت للجوع و الحرمان في حصار قريش لشعب أبي طالب و تعرضت للظلم في ظلم حكم أبي جهل و أبي سفيان ثم تعرضت للقتل في زمن حكم أبي بكر و عمر فقالت:



صبت علي مصائب لو أنها

صبت علي الأيام صرن لياليا [30] .





[ صفحه 362]



و كان رسول الله -صلي الله عليه و آله و سلم قد هيأها لا ستقبال المعضلات و المظالم و ذلك من علائم النبوة له صلي الله عليه و آله و سلم اذ قال لها: يا فاطمة اصبري علي مرارة الدنيا لنعيم الآخرة غدا، فنزلت الآية الكريمة:(و لسوف يعطيك ربك فترضي) [31] .

و تخلتف عائشة عن خديجة اختلافا منهجيا اذ كانت شديدة الأخلاق حادة الطبع عنيفة المجابهة و تحاول الاستفادة من شدتها في حل القضايا يا المعضلة عندها.

قالت أم سلمة: استيقظ رسول الله صلي الله عليه و آله و سلم ذات ليلة و هو يقول: لا اله الا الله ما فتح الليلة من الخزائن؟ لا اله الا الله ما أنزل الليلة من الفتن؟ من يوقظ صواحب الحجر، يريد به أزواجه... يا رب كاسية في الدنيا عارية في الآخرة [32] في اشارة منه لنسائه المخالفات له! حديث رسول الله صلي الله عليه و آله و سلم هنا عام في الفتنة، و ان منبعها مسكن عائشة، فهل بقصد في ذلك اشتراكها في قتله صلي الله عليه و آله و سلم، كما جاء في الرواية أم يقصد اشتراكها في دعم مشروع السقيفة و اغتصاب الخلافة، أم تحركها الواسع لرفض الثقل الثاني بعد القرآن أي أهل البيت عليهم السلام، أم افتعالها معركة الجمل للمطالبة بدم عثمان و هي التي قتلته، أم هو صلي الله عليه و آله و سلم يقصد بحديثه المذكور مجموع تلك الفتن و غيرها التي صنعتها أم المؤمنين عائشة. أو اشتركت في حياكتها.

و كانت لحفصة و عائشة منزلة مشهودة في الشدة و القسودة في التعامل مع رسول الله صلي الله عليه و آله و سلم، فنزلت في حقهما آيات قرآنية تشهد علي ذلك، كما ذكرنا في هذا الموضوع الا ان مزنلة عائشة ام المؤمين كانت أشد بحيث أشار رسول الله صلي الله عليه و آله و سلم الي منزلها بأنه دارالفتنة ثلاث مرات.



[ صفحه 363]



و لم تؤثر طول مدة الرفقة مع رسول الله صلي الله عليه و آله و سلم في عائشة و البالغة عقدا من الزمان، فقد بقيت شديدة قاسية لا ترحم من تبغض و لا تتواني في الدفاع عمن تحب.

و منطقها منطق أهل الجاهلية كما قال الشاعر:



لا يسألون أخاهم حين يندبهم

في النائبات علي ما قال برهانا



فالجاهلي كان يحب و يبغض طبقا لعصبيته، و يثار لها بكل السبل المتاحة و لا يتواني عن حمل السلاح وطي المسافات الطويلة في سبيل غاياته و غايات قبيلته.

طبعا كات ذلك من أعمال و صفات الرجال دون النساء الا ما شذ و ندر، و لقد فعلت أم المؤمنين عائشة ما عجزت عنه النساء في الجاهلية و الاسلام.

قال تعالي في كتابه الشريف:

(و قرن فيط بيوتكن و لا تبرجن تبرج الجاهلية الاولي...) [33] .



فألقت عصاها و استقر بها النوي

كما قر عينا بالاياب المسافر



و سجدت شكرا لله تعالي [34] .

و سمت خادمها باسم عبدالرحمن؛ حبا و كرامة لعبدالرحمن بن ملجم الخارجي، الذي قتل الاما علي بن أبي طالب عليه السلام. روي عن مسروق انه قال: دخلت علي عائشة فجلست اليها فحدثتني و استدعت غلاما لها أسود يقال له عبدالرحمن، فجاء حتي وقف، فقالت: يا مسروق أتدري لم سميته عبدالرحمن؟

فقلت: لا.

قالت: حبا مني لعبدالرحمن بن ملجم [35] .

هذا في الوقت الذي روت فيه عائشة في اواخر أيام حياتها في الدنيا أن رسول



[ صفحه 364]



الله صلي الله عليه و آله و سلم قال: أنا سيد ولد آدم و علي سيد العرب [36] .

أي أنها كانت تعرف ذلك و تكتمه عن الناس لمعارضتها الخليفة علي بن أبي طالب عليه السلام.

و قد امتنع الامام علي عليه السلام عن إثاره حفيظتها و إغضابها في أيام خلافته، أذ لبي طلبها في عدم قتل المشاركين لها في حرب الجمل، و المختلفين في بيتها في البصرة، ثم أكرمها و أعزها و أرجعها الي بيتها في المدينة المنورة، بصحبة أخيها محمد بن أبي بكر، احتراما منه لرسول الله صلي الله عليه و آله و سلم.

و قد روت عائشة أن النبي صلي الله عليه و آله و سلم طلب من نسائه أثناء مرضه العلاج في بيتها، ألا انها كذبت ذلك لا حقا بقولها: ثم رجع صلي الله عليه و آله و سلم -الي بيت ميمونة، فاشتد وجعه [37] .

و كانت عائشة قد تمارضت عندما شكي رسول الله صلي الله عليه و آله و سلم مرضه، فقالت: و ارأساه.

فقال رسول الله صلي الله عليه و آله و سلم: بل أنا و ارأساه.

قالت عائشة: فتمني رسول الله صلي الله عليه و آله و سلم موتي قائلا: وددت ان ذلك يكون و أنا حي فاصلي عليك و أدفنك [38] .

و رفعت عائشة صوتها علي صوت رسول الله صلي الله عليه و آله و سلم فضربها أبوها [39] .

و كسرت إناء أم سلمة الذي قدمت فيه طعاما لرسول الله صلي الله عليه و آله و سلم [40] .

ثم منعت عائشة مع مروان من دفن سبط النبي صلي الله عليه و آله و سلم -الحسن بن علي عليه السلام مع جده



[ صفحه 365]



رسول الله صلي الله عليه و آله و سلم، بعد أن سمته جعدة بنت الأشعث [41] .

و عن الفتنة قال رسول الله صلي الله عليه و آله و سلم: سألت ربي ثلاثا فأعطاني اثنتين و منعني واحدة، سألت ربي أن لا يهلك أمتي بسنة فأعطانيها، و سألته أن لا يهلك أمتي بالغرور فأعطانيها و سألته ان لا يجعل بأسهم بنيهم فمنعنيها -و في رواية - و سألته أن لا يلبسهم شيعا فأبي علي [42] .

و روي أسامة بين زيد: أشرف النبي صلي الله عليه و آله و سلم علي أطم [43] .من أطام المدينة ثم قال: هل ترون ما أري؟ إني لأري مواقع الفتن خلال بيوتكم كمواقع القطر [44] .


[1] صحيح البخاري 70 / 6، طبعة دار الفكر - بيروت.

[2] التحريم: 5، صحيح مسلم، 188 / 4، ط. دار الفكر - بيروت.

[3] المستدرك، الحاكم 16 / 4 ح 2352 ، 2351 ، 6754 ، 6753 طبع دار الكتب العلمية - بيروت.

[4] صحيح البخاري 69 / 6، طبعة دار الفكر - بيروت.

[5] التحريم: 10 ، 5 ، 4 / 66 تفسير الثعلبي، الآية، تفسير ابن كثير 634 / 4، صحيح البخاري 136 / 3.

[6] صحيح البخاري 36 / 3. و جاء في تفسير الثعلبي و تفسير الكشاف ان صالح المؤمنين هو علي بن أبي طالب عليه السلام، الطرائف ص 24.

[7] صحيح البخاري 69 / 6، طبقات ابن سعد، المتوفي سنة 230 ه. 56 / 8.

[8] صحيح مسلم 188 / 4.

[9] طبقات ابن سعد 145 / 8، المحبر ص 95 - 94، المستدرك، الحاكم 37 / 4، الاستيعاب 703 / 2، الاصابة 530 / 3 في ترجمة نعمان بن أبي الجون، تاريخ اليعقوبي باب ازواج النبي صلي الله عليه و آله و سلم.

[10] راجع موضوع زوجات النبي صلي الله عليه و آله و سلم في هذا الكتاب.

[11] الطبقات، ابن سعد 145 / 8، المحبر ص 95 - 94.

[12] المستدرك، الحاكم 42 / 4، طبعة دار الكتب العلمية - بيروت. و راجع موضوع زوجات النبي صلي الله عليه و آله و سلم -في هذا الكتاب.

[13] تاريخ الطبري 439 / 2، سيرة ابن هشام 301 / 4.

[14] راجع موضوع زوجات النبي صلي الله عليه و آله و سلم و في هذا الكتاب طبقات ابن سعد 145 / 8، البحار 209 / 22.

[15] الاحزاب: 33.

[16] شرح نهج البلاغة، المتعزلي 80 / 2، تاريخ الطبري 477 / 3، معجم البلدان 79 - 78 / 2 ، 362 / 2 الروض المعطار ص 206، تطهير الجنان، ابن حجر، بهامش الصواعق المحرقة ص 108.

[17] مروج الذهب 327 / 2.

[18] مسند أحمد 221 / 6.

[19] فتح الباري في شرح صحيح البخاري 243 / 6، حديث 3104، ط. دار الريان، صحيح البخاري 95 / 8 ، 20 / 5 ، 174 ، 92 / 4، صحيح مسلم 172 / 8، سنن الترمذي 257 / 2.

[20] البداية و النهاية، ابن كثير 245 / 5.

[21] مختصر تاريخ دمشق، ابن عساكر 78 / 9.

[22] مقاتل الطالبيين، أبوالفرج الأصفهاني ص 43.

[23] الكامل في التاريخ، ابن الاثير 10 / 2، سنن الترمذي 306 / 2، مسند أحمد 82 ، 62 ، 3 / 3، الحلية، أبونعيم 71 / 5، تاريخ بغداد، الخطيب البغدادي 232 ، 231 / 9.

[24] مختصر تاريخ دمشق، ابن عساكر 45 / 7، تاريخ أبي الفداء 255 / 2، تاريخ اليعقوبي 225 / 2.

[25] المنتظم، ابن الجوزي 85 / 5.

[26] تفسير العياشي 200 / 1، البحار، المجلسي 21 / 28 ، 516 / 22.

[27] الاصابة، ابن حجر 384 / 3.

[28] الصراط المستقيم 3 باب 46 / 12، اغتيال الخليفة أبي بكر و السيدة عائشة.

[29] المصدر السابق.

[30] ذكره النابلسي في ثلاثيات مسند أحمد 489 / 2، و الديار بكري في تاريخ الخميس 173 / 2، و العلامة ابن سيد الناس في عيون الاثر 340 / 2، و السمهودي في وفاء الوفا 443 / 2، و النبهاني في الأنوار المحمدية ص 593.

[31] الضحي 5. كنز العمال 422 / 12.

[32] صحيح البخاري، كتاب اللباس 33 / 4، صحيح الترمذي (الجامع 488 / 4 (و مسند أحمد (الفتح 34 / 32 (.

[33] الاحزاب:33.

[34] مقاتل الطالبين، أبوالفرج الأصفهاني ص 43.

[35] كتاب الشافي 158 / 4، الجمل، المفيد ص 84.

[36] مستدرك الصحيحين، الحاكم 124 / 3، كنزل العمال، 400 / 6، الرياض النضرة 193 ، 177 / 2، ذخائر العقبي ص 77، حلية الأولياء 63 / 1، تاريخ بغداد 89 / 11، مجمع الزوائد 131 / 9.

[37] الطبقات، ابن سعد 206 / 2.

[38] الطبقات، ابن سعد 206 / 2.

[39] تفسير القرطبي 161 / 18. كنز العمال 116 / 7.

[40] صحيح النسائي باب الغيرة 159 / 2.

[41] مختصر تاريخ دمشق. ابن عسساكر 45 / 7.

[42] صحيح مسلم، كتاب الفتن 18 / 14، و مسند أحمد (الفتح 215 / 23 (و كنز العمال 122 / 11 ، 121 / 11.

[43] الاطم: القصر أو الحصن.

[44] صحيح البخاري، كتاب الحج 322 / 1، صحيح مسلم 18 / 7.



صفحه اصلی | گیشه روزنامه | تماس با ما | درباره ما | آرشیو | جستجو | پیوندها | گالری تصاویر | خبرنامه | نظرسنجی | کتابخانه | مقالات | جغرافیای شیعه | آب و هوا | RSS | EMAIL
طراحی و تولید: مؤسسه شکوه فردا